السيد محمد سعيد الحكيم

212

التنقيح

كاختلاط 1 الحلال بالحرام ، بل اشتباهها بسبب أمر ذاتي أعني اشتباه صنفها في نفسها 2 ، كبعض أفراد الغناء الذي قد ثبت تحريم نوعه واشتبه أنواعه في أفراد يسيرة ، وبعض أفراد الخبائث الذي قد ثبت تحريم نوعه 3 واشتبه بعض أفراده حتى اختلف العقلاء فيها ، ومنها 4 شرب التتن . وهذا النوع يظهر من الأخبار دخوله في الشبهات التي ورد الأمر باجتنابها . وهذه التفاصيل تستفاد من مجموع الأحاديث ، ونذكر مما يدل على ذلك وجوها : منها : قوله عليه السّلام : « كل شيء فيه حلال وحرام فهو لك حلال » ، فهذا وأشباهه صادق على الشبهة في طريق الحكم .